تحرش جنسى
كتبهاالغد العربى ، في 19 مارس 2008 الساعة: 11:22 ص
مؤسسة تعلم الفتيات مواجهة التحرش الجنسى وتدربهن على العاب الدفاع والقوة.
الكابتن / اشرف قرطام :الفتاة داخلها قوة خفية لاتظهر إلا إذا أرادت إظهارها .
الدكتور /احمد فضالى أستاذ الطب النفسى :
الأسرة المصرية أصبحت مفككة بفعل الظواهر الاجتماعية والاقتصادية السيئة والقبيحة

القاهرة /شيماء موسى
لم تقتصر المعاكسات والتحرشات في الشارع على الفتيات المتزينات بصورة مبالغ فيها ، بل طالت المحجبات والأمهات أيضا ، و لان ظاهرة الاغتصاب باتت تهدد المجتمع المصري فقد أبدعت أكثر من مؤسسة في توفير وسائل حماية للفتيات من الاعتداء ، وظهر في مرحلة ما نوع من " الرش" أو " البخاخ" تطلقه الفتاة على الجاني فيصيبه بنوع من العمى المؤقت، ثم ظهرت أنواع من المديات المصنوعة من مواد غير صلبة التي يمكن ان تستخدمها لتهديد الجاني الى ان يأتي من ينقذها ، ويبدو ان كل تلك الوسائل لم تكن مجدية لذلك قررت إحدى المؤسسات الاجتماعية تدريب الفتيات على المقاومة من خلال تدريبات بدنية على الكاراتيه والكنج فو.
هي مؤسسة صحارى الخيرية بالمعادى والتى تديرها السيدة سهير قرطام ، والمسئول عن تدريب الفتيات هو الكابتن اشرف قرطام ، والذي قال : بعد زيادة حالات الاغتصاب والتحرش الجنسى ، التى تحدث للفتيات كل يوم ، قررنا تدريب الفتيات كيف يدافعن عن أنفسهن ، اذا تعرضت احداهن لمثل هذا الموقف ، والحقيقة وجدنا اقبال غير عادى من الفتيات ، لدرجة اننى قسمتهن الى فرق حتى أستطيع توفير أماكن لهن ، مع اننى أأسف أن نعلم الفتاة كيف تدافع عن نفسها وهى وسط وطنها ، والمفروض أن تكون في أمان ، حيث أن هذه العادات ليست من سمات المصريين ،بل هى دخيلة علينا من السماوات المفتوحة ، والدش ،والانترنت ،واختلاط الثقافات والعادات، والتى أدت إلى إندثار عاداتنا الأصيلة، وأيضا ظروف البلد ، حيث زيادة حجم البطالة وبالتالى قلة الإقبال على الزواج ، وأنا أناشد كل إنسان أن يراعى الله فى المرأة حيث أوصانا الرسول (ص) بالمرأة خيرا ، فأين ذهبت شهامة المصريين ؟!
وبسؤال بعض الفتيات المترددات على المؤسسة قالت هبة فتحي : تعرضت للتحرش الجنسى فى الشارع أكثر من مرة ، سواء بالكلام البذيء أو باللمس ، وعندما كنت أرد على من يفعل هذا ، يوجه الى الشتائم البذيئة جدا ، بل ويمكن أيضا أن يمد يده علي ، وطبعا لا أستطيع ضربه لأنه أقوى منى ، لكن عندما للتدريب فى مؤسسة صحارى ، دربنا الكابتن اشرف على الثقة فى النفس أولا ، وبأن الفتاة تحمل قوة داخلها لا تظهر إلا إذا أرادت هى ، وهو يقوم بعمل اختبارات لنا فى الشجاعة والجرأة ، وعلمنا بعض الحركات السريعة فى الدفاع عن النفس ، ودربنا على استخدام بعض الآلات البسيطة التى من الممكن أن ندافع بها عن أنفسنا مثل شنطة اليد، أو الدبابيس ، أو مبرد الأظافر ، أو التبول فى لحظة الخطر ، أو رذاذ الفلفل الأسمر فتخرجه الفتاة وتلقى به فى عين متحرش بها .
ومن هبه الى منى محمد تقول : هذه التدريبات رفعت من معنوياتنى ، حيث اننى عندما أسير فى الشارع واسمع الكلام البذىء الذين يقولوه الشباب فى الشارع ، كنت أسكت ، لاحساسى اننى ضعيفة ، ولا امتلك القدرة على أخذ حقى ، لكن الان ، اشعر إننى قوية وأستطيع أن أوقف كل شخص عند حده .
أما أسماء فتقول: لابد أن يكون هناك من يعلم الشباب أيضا أن لا يفعل مثل هذا فى إبنة بلده ، فنحن نتعلم ونتدرب كيف نواجه هذه المواقف ، لكن الكثرة تغلب الشجاعة ، يعنى لو أنى بمفردى ومجموعة من الشباب فبالتأكيد سينجحون فى الاعتداء على ، فلابد أن يكون هناك توجيهات سواء فى المساجد أو الكنائس أيضا أو المؤسسات ، ولابد أن يتذكر الشاب أن ممكن أخته أو أمه تتعرض لمثل هذا الموقف .
ويقول الأستاذ خالد المغازى المحامى : لابد للفتاة التى تتعرض للاغتصاب أو التحرش فى الشارع إبلاغ الشرطة ، لان لو كل فتاة تعرضت لهذا الموقف بلغت ، فستقل هذه الظاهرة ،وفى الحقيقة لا يوجد نص قانوني في الدستور المصري عن التحرش الجنسي أو له تعريف فيه ولكن هناك ثلاث مواد في القانون الجنائي يمكن أن تُطبق في حالات التحرش وتشمل:
-الإهانة:

بالرغم من أن هذا التعريف يشمل كل أنواع التحقير أو الإهانة، إلا أن الإهانة يمكن أن تكون الاستهجان والانتهاكات اللفظية الأخري في الشارع.
هذا وتعتبر "الإهانة" جريمة صغيرة وتُنظر فقط في المحاكم الجزئية، التي يرأسها محامي واحد.
الأحكام القضائية في الإهانة اللفظية من غرامة تصل إلي 100 جنيه أو السجن لمدة شهر.
- التصرف غير اللائق:
يتناول القانون الجنائي هذا الجزء في مادة واحدة في جلسة الجرائم الجنسية و يمكن أن تنطبق عليه حالات الكشف غير اللائق أو التعرية، الملاحقة، اقتفاء الأثر( بالإضافة إلي التقبيل علناً).
تعتبر هذه الحالة جريمة أكثر جدية وتُنظر في المحاكم الجنائية التي يرأسها ثلاث قضاه.
تصل الأحكام القضائية فيها من غرامة إلي السجن لمدة ثلاث سنوات.
-الاغتصاب الجنسي:
إنها جريمة جنسية أخرى وتُطبق علي حالات اللمس و أنواع التحرش البدني الأخري.
وتعتبر هذه الحالة جريمة أكثر جدية وتُنظر في المحاكم الجنائية التي يرأسها ثلاث قضاه.
تصل الأحكام القضائية فيها من ثلاث سنوات إلي 15 سنة في السجن.
وأرجع الدكتور أحمد فضالى أستاذ الطب النفسى المسئولية على الأسرة التي أصبحت مفككة بفعل الظواهر الاجتماعية والاقتصادية السيئة والقبيحة ، فالأسرة المصرية الآن أصبحت مثقلة بالأعباء خصوصا بعد الانفتاح الحاصل الآن ، كما أن ، الدش والانترنت ، هما المربيان الرئيسيان ، وتقلص دور الأسرة تجاه تربية أبنائهم ،وأصبح كل شخص فى الأسرة يعيش وحيدا ، واندثرت روح الجماعة ، وبالتأكيد أن كل هذا يؤثر على سلوك الفرد سلبا ، لأنه يتشبع بثقافات الغرب ، وليس الثقافة العربية ، فى حين غياب دور المربى والمعلم ، واندثار العادات والتقاليد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 12:35 م
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى : (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (الروم:41) .
نعم استاذة شيماء الفساد نتاج مجتمع مستسلم لواقع مغلوط إذا كان ولا بد من عمل فليكن عمل جماعي يؤدي إلى تغيير الواقع غياب دور الراعي من الأسرة ومن المجتمع ضيع الحقوق وحول البلد إلى غابة كم كنت أتمنى وأنا اطالع لهذه الصور الخارجة عن كل الأعراف والقيم الشرقية التي تربينا عليها أن يكون هناك في بلدي نظام مسائلة لولي الأمر المسؤول عن هؤلاء فيجب أن يعاقب ولي الأمر قبل أن يعاقب المراهق أو المراهقة سيدتي ادعوك وادعو كل شريف لتجميع القوى وتوحيد الهدف لبناء كيان اجتماعي حر وشريف ونزيه يعمل من أجل بناء حزب مصري يجعل الفضيلة من أهم أولوياته في الفترة القادمة وأن نطلب من الدولة سن القوانين والتشريعات التي تمنع ظهور مثل هذه التصرفات المنحرفة ليس بوضع البنات في سياج حديدي ولا اعتقال الشباب المراهق ولكن بوضع الخطط التربوية الكفيلة بتربية الضمائر وصناعة الرجال كما ينبغي وسن الوقانين الجنائية التي تردع الجاني عند ارتكاب الجريمة عندها سيظهر مجتمع جديد واعي مثقف معتز بالقيم والعادات والتقاليد.
وفي الختام
تغتصب الحجبة وتغتصب الأم لاننا كمجتمع تجاهلنا مسؤولياتنا تجاه السفينة التي تحملنا جميعاً وتركنا الأمر للسفهاء.
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 5:50 ص
خمسة أشياء جعلتنا نصل إلي مانحن فيه أولا : البعد الديني والقيم الأخلاقية…ثانيا … التعليم .المدرسة أصبحت دروس خصوصية وفلوس والتلاميذ خارج باب المدرسة بالسجاير والمطاوي وأنا شاهدت هذا بعيني لدرجة تلميذ لايتعدي عمره 14عام قام برفع ملابس فتاة وكاد يغمي عليها وعند تدخلي وغضبي خرج المدرس وقال لي دو صييع ياأستاذ إبعد عنهم وتعبت وضغطي عليِ .. ُثالثا .. الشرطة .. اللي حظه مش كويس وف يوم نسي بطاقته ياويله ولو واحد نازل شتيمة في الخلق يبعدوا عنه .. هذا مختلف عن زمان الشرطي كان عنده حاسة شديدة مجرد النظر للشخص …رابعا.. الرياضة تم إلغاء نوادي الشباب التي كانت موجودة في كل منطقة وإن وجدت لاتفيد لأنها أصبحت غالية الثمن .. خامسا .. البطالة .. ياإما نزول للشارع ومضايقة الناس ياإما الدخول ع النت والمواقع الجنسية وهذه المواقع تأتي من الخارج لتدمير الشباب المستهتر الذي ليس عنده قيم دينية.. وأخيرا أسأل لنفسي سؤال هل نحن ملائكة؟ سأرد وأقول بالطبع لا ..نحن بشر كنا نعاكس وعندما نشاهد فتاة جميلة نغازلها .. مثل.. ماشاءالله آيه الحلاوة دي آيه الطعامة دي .. ياعسل.. ياإما بالنظر فقط يعني نظرة عين وكفاية أصل مش معقول تشوف واحدة جميلة وماتبصش إلا لو إنت شيخ وكل ده أيام الميني جيب ومادرآك ماالميني جيب ومع هذا معاكسة بإحترام وذوق بدون لمس ولاخدش حياء وبعدين الكل يروح لحاله والكل في طريقه وبنات المنطقة ذي إخواتك … علشان كده أنا نفسي بث القيم منكم والتواصل مع الشباب ومع الأسرة جرايد .. مجلات … إعلام آيوه إعلام مش إعلان
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 7:05 ص
إن الله جميل يحب الجمال واللهم صلي علي النبي علي كل بنت جميلة وماشاء الله وربنا يبارك في جمالها …آيه اللي حصل للشباب منهم للتهريج السخيف في الشارع صياعة مفيش بعد كدة ولو يدركون بأنهم هم النهضة والحضارة لمصرنا العزيزة وأنهم هم الذين ضحوا في زمن التضحيات من أجل الحرية والعزة والكرامة ولو إستمرواعلي هذه القيم إلي الآن أقسم بالله ماكان هذا حالنا وهذا الضياع
نوفمبر 17th, 2009 at 17 نوفمبر 2009 5:19 ص
شكرا للأستاذة والصديقة شيماء علي كتابتها ولكن أين الجديد فرجاء الكتابة والإستمرارية وسأنتظر بعون الله يوما وسوف لاأندهش أبدا عندما أجدك صحفية كبيرة وأسمك يضئ صفحات الجرايد والمجلات .. وهذا يوم ليس ببعيد .. يابنت ناصر سأجدك يوما وصديقك القلم تداوي مشاكل الناس من أي ألم..