Yahoo!

الغد العربي


مقال

كتبها الغد العربى ، في 11 أكتوبر 2008 الساعة: 16:06 م

مناظرات أوباما- ماكين ..ماذا تعلمنا؟

757gog

بقلم :عادل الجوجري

قل رأيك في الديمقراطية الاميركية كما تشاء،قل مثلا أن الديمقراطية في أميركا كلمة مراوغة،ومضللة،فالديمقراطية هناك تعطى لأهلها لكن تحرم باقي الشعوب منها ، أو هي ديمقراطية الرفاهية وحقوق الانسان للمواطن الاميركي والاوروبي لكنها ديمقراطية القتل لشعوب في افريقيا واسيا واميركا اللاتينية جاهرت بالعداء لواشنطن واخواتها أو سعت الى الاستقلال عن ماكينة الاستغلال الرأسمالية.

قل أكثر من ذلك،قل - مثلا-أن عصابة من كبار الرأسماليين اليهود يتحكمون في اللعبة الديمقراطية ، وأن المشاهد التي نراها في الانتخابات هي مجرد فيلم “هندي” لأن الطبخة تعد في بيوت سرية يتحكم فيها اليهود،من تجار السلاح واباطرة النفط وملوك الرهن العقاري ،كل هذا وأكثر صحيح لكم ماذا رأينا على شاشات التليفزيون ،ونحن نتابع المناظرتين الانتخابيتين بين المرشحين الرئاسيين ابوباما وماكين؟

الحق أقول لكم أنني رأيت انتخابات رئاسية جادة تقدم نموذجافي الديمقراطية،والتعددية،والشفافية أظن أنه قد لمسها من تابع المناظرات الفكرية والسياسية  الساخنة والثريةبين المرشحين للرئاسة الاميركية اوباما الديمقراطي وماكين الجمهوري،وقد بثتها المحطات الفضائية العربية على الهواء مباشرة،ورصدت التالي:

اولا:هناك تكافؤ بين المرشحين الرئاسيين ،بحيث لايلعب أحدهما دور المحلل أو الديكور كما في الانتخابات الرئاسيةالعربية،وقد تابعت انتخابات ثلاثة رؤساء هم على عبد الله صالح “اليمن ” وحسني مبارك “مصر” وزين العابدين بن علي “تونس” وهي “شئ ما”لاعلاقة له- اصلا -بالانتخابات ،ولا الديمقراطية ولا احترام حق الشعوب في الاختيار ،بل هي مسرحيات هزلية تثبت الحاكم في عرشه وتذهب بمنافسه الى السجن أو تطيح به من حزبه مثلما حصل للمسكين أيمن نور ونعمان جمعه وهما اللذان نافسا مبارك في الانتخابات الاخيرة، وكان المصير الأسود في انتظارهما،لأن عقلية القبيلة العربية لاتقبل بوجود شيخ ىخر غير شيخ القبيلة الذي لايتخلى عن منصبه الا إذا زاره الموت في المنام.

إن الانتخابات الرئاسية في تونس –وقس على ذلك باقي الدول العربية- هي دليل واضح وصارخ على أن العرب يعيشون خارج هذا العصر،فالرئيس بن علي يغير الدستور كما يغير ديكور قصره الملكي في قرطاج،وهو يختار منافسيه،ويحدد النسبة التي يحصلون عليها،ويكتب عن طريق مستشاريه الخطب المنافسة له ،وهي انتخابات تكلف البلاد أموالا باهظة ليته يدخرها أو ينفقها على بناء المدارس بدلا من الدجل الديمقراطي الذي لايختلف كثيرا عن ابداعات الرئيس اليمني في قراءة كف الناخبين،اذ لاتوجد قوائم انتخابية سليمة ،والجنود يصوتون عد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زفاف

كتبها الغد العربى ، في 31 أغسطس 2008 الساعة: 14:44 م

زفاف هند ومحمد

 

 

 6004

 

ه:هي كوكب دري سحرها في سويداء حبيبها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاكمة

كتبها الغد العربى ، في 31 أغسطس 2008 الساعة: 14:06 م

محاكمة عمر البشير ليست آخر المحاكمات

بقلم : د:علي أبوالخير

يشهد الله أنني لا أحب كل من أتى للسلطة بانقلاب عسكري ، أو حكم بأسلوب منفرد ، وكل من يستبد بأمور شعبه ، وكل من يدعي الحكمة ويعتقد أن الله فوضه أو اختاره أو منحه صك الحكم ، كما لا أحب كل من يحكم باسم الدين لأنه في النهاية يضع نفسه على قدم المساواة مع الأنبياء ويعتقد لنفسه العصمة من الزلل ويكون كل منتقد له منتقدا لدين الله ، ومن ثم لا أدافع عن الرئيس عمر البشير من موقف الحب أو التعاطف ، وحتى عبد الرحمن سوار الذهب الذي يعتبر أول من قام بانقلاب عسكري ثم أجرى انتخابات وتخلى عن الحكم ، هو نفسه الذي أيد انقلاب عمر البشير على الحكومة المنتخبة برئاسة الصادق المهدي ، وعمر البشير نفسه أخطأ كثيرا عندما تحالف مع جبهة الإنقاذ بقيادة الدكتور حسن الترابي وآوى إليه أعضاء القاعدة وعلى رأسهم أسامة بن لادن والظواهري، واعتقد آنذاك بأنه رأس لحكم إسلامي ، وهو بعيد كل البعد عن الإسلام لأن الإسلام عدل ومساواة ، إخاء ومحبة ، عقل وروح ، كتاب وميزان ، وهو ما لا يتوفر للبشير أو غير البشر ، كما نذكر أن الحالة في دارفور تختلف عن كل الحالات الأخرى ، لأن أهل دارفور من المسلمين المهمشين في السودان ، كما هو الحال في الشمال والجنوب والشرق والغرب ، ملايين من البشر الذين يحكمهم فرد ، ولكن الأمر اندلع في دارفور وكأنه وليد اللحظة رغم أن الحقيقة غير ذلك ، وعلى كل حال يمكن القول إن اختلاف دارفور عن حالة الجنوب السوداني مثلا هو أن ما جرى ويجري ليس بين أكثرية مسلمة وأقلية غير مسلمة ، ولكن الجميع مسلمون ، وحركة العدالة التي تقود التمرد  اتجاهها الإسلامي ، أي أن الأمر ليس صراعا دينيا أو مذهبيا ، والقضية سياسية في الأول والآخر ، وكان يتطلب الأمر من الحكومة السودانية أن تحل أزمتها بعيدا عن التدخل الخارجي الذي يتدخل في الأومات إن لم يكن يؤججها ، وأن لا تدع لهؤلاء البشر في دارفور أي مجال للشكوى أو لحمل السلاح ، أقول كل ذلك لأؤكد على أنني لست من محبي عمر البشير أو غيره من الحكام المستبدين ، ولكن أن  يصدر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية للمحكمة الجنائية لويس مورينو أوكامبو طلب رسميا باصدار مذكرة لاعتقال عمر البشير بتهم ارتكاب ابادة جماعية وجرائم حرب في إقليم دارفور استهدفت المدنيين في السنوات الخمس الأخيرة ، فإن الأمر يعتبر سابقة لن يكون لها آخر ، خاصة أن السياسة هنا هي التي تتحكم في الأمر ، وليست السياسة على إطلاقها ، السياسة الأمريكية على وجه التحديد ، فهي تحول للمحكمة الدولية من تشاء وتصمت عمن تشاء ، ولا يهمها رد الفعل الدولي ولا يهمها ما يترتب عن ذلك من تداعيات ستحول المنطقة بأسرها إلى أتون ملتهب أشد ما هو ملتهب ، وإلى تنامي الإرهاب ، وليس أدل على ذلك من التحذير الذي أطلق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة

كتبها الغد العربى ، في 31 أغسطس 2008 الساعة: 11:46 ص

                   ثورة عبد الناصر واليمن 

 

                   بقلم :عبدالله مسعد الشعيبي

                        كاتب وباحث يمني

 

 

 

لم يكن عبدالناصر انانياً أو شوفينياً كما يحلوا للبعض أن يصفوة ولم تكن ثورته (23يوليو 1952م) ألتي قادها بأقتدار وحنكة مصريه وبس بس عربيه عالميه … لقدد كان يحلم ومن حقه أن يحلم بأمة عربيه واحده وهو قائدها … لقد كان يحلم بلأمه متحرره من كل قيود الاستبداد والاستعمار والتبعيه وهذا بحد ذاته يدفعنا لأن نشكره عليه بل ونحني رؤؤسنا له احتراماً وتقديراً وحباً … لقد أراد أن يحرر الامه من الخنوع والخوف وهل هناك رساله ابلغ منها … نعم لم تتوقف حدود أحلام هذا الزعيم الخالد ألى حدود النيل أو مصر بل تجاوزت الى المحيط العربي والاقليمي والدولي ومن هنا كانت شهرته الطبيعيه المتجاوزه لكل الحدود ، فقد كان بطلاً وقائداً للجماهير العربيه والتواقه الى التحرر ولازال في نظرهم البطل والقائد وثورته ثورتهم .

 

لقد أمتد أثر ثورة يوليو الى كل المناطق العربيه والمجاوره التي ثارت ضد الاستعمار والاستبداد فتكالب عليها وعلى قائدها العالم العربي وغالبية الحكام العرب الذين كانوا يشعرون بخطرها وخطره فهو القائد البارز والمحبوب وبفعل ذلك الامتداد للثوره الى البلدان العربيه فلم تسلم من التأمر … وهناك كانت افريقيا واسيا وامريكا اللاتينيه تستنشق عبير تلك الثوره وروح قائدها الذي أصبح زعيماً ملهماً لحركاتهم التحرريه ثم قاد مع زملائه من زعماء تلك المناطق حركة عدم الانحياز . .

 

حينها كانت بريطانيا محتلة لجنوب اليمن بينما شماله يرزح تحت الحكم الامامي الكهنو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الناصرية

كتبها الغد العربى ، في 31 أغسطس 2008 الساعة: 11:42 ص

الناصرية في المضمون والرؤية

بقلم :  فائز البرازي

 

 

تعلو اليوم أصوات من بعض الناصريين ، ومن بعض اصحاب الرؤى الأخرى ، بأن : الناصرية قد إنتهت في أوائل سبعينيات القرن الماضي .. ويطرح ذلك بشكل مدغم ، وملتبس .

 

فإن كان المقصود بهذا الطرح ، أن الناصرية ” كنظام حكم ” إنتهت ، فهذا أمر لايختلف حوله أحد . وإن كان المقصود بهذا الطرح : إنتهاء ” المنهج الناصري ” ، فإن ذلك يكون تبسيطآ مخلآ لمفهوم المنهج الناصري عند البعض ، أو يكون مقصودآ بإسقاطات ذاتية ومواقف مسبقة وسابقة ، تعيد إنتاج ذاتها برفضها أو عداوتها للمنهج الناصري ، مع تدليسات عند البعض منها .

 

” المنهج الناصري ” .. وبكل بساطة هو : ( ترجمة لتوصيف حالة ووضع ، متلازمة مع طرح وممارسة العمل لمواجهة الواقع الحياتي والوجودي للأمة العربية ) سواءآ كان نظامآ أو قوى سياسية وإجتماعية مؤمنة بهذا المنهج وممارسآ له . أي :

 

ضرورة  : - التحرر من كل أشكال الإستعمار ، والهيمنة ، ووأد السيادة ، وفرض التبعية .

 

ضرورة  : - تحقيق حرية الإنسان العربي ، وتحرير لقمة عيشه وتوفير متطلبات حياته ، وصون كرامته الإنسانية والإجتماعية  والحقوقية، من كل أشكال : الإستغلال والنهب والفساد ، وتحقيق العدالة الإجتماعية ، وممارسة الدولة لوظائفها الحمائية للفرد وللمجتمع .

 

ضرورة  : - تحقيق التنمية البشرية ، والتنمية الإقتصادية ، على طريق تطوير وتقدم المجتمع والدولة .

 

ضرورة  : - أن نكون كعرب ، رقمآ صعبآ ، لنا وجودنا الفاعل ، وصوتنا المؤثر ، في المجتمع الدولي .

 

ولذلك .. وبكل بساطة .. إن كانت تلك ( الضروريات ) قد تحققت ، وأنجزت ، عندها نستطيع القول أن :

 

( المنهج الناصري ) قد أنجز وظيفته وحقق أهدافه . ومن تحصيل الحاصل أن لادور له بعدها يقوم به ، وإنتهى في ذاتيته الوظائفية .

 

وفي الحقيقة أيضآ .. أن كل تلك ( الضروريات ) هي : شعارات ، واطروحات العديد من القوى القومية واليسارية والإسلامية . ويعني أيضآ ذلك .. أن تلك القوى إن أنجزت وحققت شعاراتها وبرامجها وأطروحالتها ، تكون أيضآ قد إنتهت في مضامينها ومبررات وجودها .

 

لكن .. وبعيدآ عن ذلك الطرح السابق ، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصر الله

كتبها الغد العربى ، في 31 أغسطس 2008 الساعة: 11:35 ص

رسائل المغامر حسن نصر الله الى الحكام العرب

goga

بقلم عادل الجوجري

رئيس تحرِير مجلة الغد العربي

القاهرة

انتصار جديد هو في الواقع من توابع زلزال حزب الله الذي هزم الكيان الصهيوني في معركة الثِلاثة والثلاثين يوماعام 2006 وهي أطول مدة حاربتها قوة عربية في مواجهة العدو الصهيوني.

الانتصار الجديد تمثل في مبادلة رفات جنديين صهاينة برفات 199شهيدا عربيا من بينهم رفات الفدائية الفلسطينية دلال المغربي، وخمسة أسرى أحياء من بينهم عميد الأسرى سمير القنطار،هذا الانتصار يحمل عدة رسائل هادئة من المغامر السيد حسن نصر الله الى الحكومات العربية.وأولها أن هذه المبادلة تحمل في طياتها كل فنون التفاوض غير المباشر مع العدو على قاعدة القوة ،إذ ظلت اسرائيل حتى لحظة استلام الجثتين لاتعرف شيئا عنهما ،وبدا حزب الله ماهرا في التعامل بالمعلومة والتحكم فيها وعدم التفريط حتى في المعلومات عن الأسرى الصهاينة ،والصفقة تثبت من طرف آخر هزيمة إسرائيل التي شنت الحرب بدعوى الافراج عن جندييها الأسيرين عند حزب الله فاذا بها تخوض حربا شرسة وتتلقى خسائر لم تعرفها في تاريخها ثم أخيرا تحصل على الأسيرين جثين هامدتين ،وهو مادفع باراك إلى القول “لقد دفعنا ثمنا غاليا من أجل جثتين”

لماذا قبلت إسرائيل أن تدخل في هذه الصفقة التي وصفها بيريز بأنها” مذلة”؟

ولماذا أصرت اسرائيل التي تدعي الشفافية الاعلامية عدم تغطية وقائع تسليم الجثتين بل لماذا شنت في اليوم التالي مباشرة حملة شعواء ضد حزب الله في وسائل الاعلام اليهودية وماأكثرها؟

الإجابة هي أن قادة الكيان الصهيوني كان لديهم قناعة كبيرة بأن حزب الله سيقوم بعملية اخرى وناجحة لاستعادة الاسرى ،وخاصة سمير القنطار لأن سيد المقاومة أعلن ذلك وتعهد بذلك ،وهو صاحب الوعد،فأرادت أن تسلم مالديها م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصراع العربى الصهيوني

كتبها الغد العربى ، في 15 يونيو 2008 الساعة: 11:01 ص

عودة إلى أبجديات الصراع العربى الصهيوني

800ima

د. رفعت سيد أحمد

 

وسط طوفان الأكاذيب والدجل السياسى السائد فى خطابنا الإعلامى العربى ووسط حالة التيه، والعته التى أصابت سياسيينا بشأن قضية فلسطين وملفاتها، يحتاج الأمر أحياناً إلى إعادة تذكير بأبجديات ما كان ينبغى التذكير به، ومسلمات لم تعد كذلك، ومفاهيم انقلب عليها القوم ونكروها.

وعن الصراع العربى الصهيونى نتحدث، ونحاول أن نعيد العدل إلى ميزان التحليل السياسى لواحدة من أعقد قضايانا وأكثر تماساً بحياتنا وثقافاتنا وديننا ومصيرنا.

مما لا شك فيه أن قضايا الأمة مترابطة ومتداخلة، حتى ما قد يبدو منها أنه متصل بالشأن الداخلى “مثل قضية الديمقراطية ومناهضة الاستبداد السياسي” فى أقطارنا، لا يمكن فصلها عن قضايا من قبيل العدوان الأمريكى على العراق، وأفغانستان، والاحتلال الصهيونى لفلسطين والتهديد الأمريكي/ الصهيونى الدائم للبنان، والاثنان “الاستبداد ومقاومة الاحتلال” لا يمكن عزلهما عن قضية الوحدة العربية والسعى إليها، وهى بدورها يرتهن تحققها بوجود الإرادة السياسية المستقلة الراغبة فيها، وهى إرادة يصعب توفرها فى حالة بلاد - كبلادنا العربية - تعيش مأزق التبعية والتخلف الاقتصادي، وهكذا “الديمقراطية - الصراع مع الاحتلال - الوحدة العربية - الإرادة المستقلة - التبعية والتخلف” قضايا يؤدى بعضها إلى بعضها، مترابطة كنظرية الأوانى المستطرقة. ولمزيد من التفسير ،والتعمق، إذا ما نظرنا مثلاً إلى التخلف الاقتصادى والاجتماعى العربى الذى برز واضحاً بنتائجه السلبية بعد الحروب العربية الإسرائيلية المتتالية منذ 1948 حتى عام 2006، ومن خلال الأنماط الاستهلاكية والسياسية، وحالة “الاغتراب العام” التى بوجودها تخلق داخل الأقطار العربية حالة من حالات القبول العام لعلاقات التبعية مع الغرب من خلال سياسات الاستعمار القديم والجديد، أو الاستثمارات الأجنبية للشركات متعددة الجنسية، وهى الحالات التى تؤثر تلقائياً وبالتدريج على صناع القرار السياسى أى ا”الإرادة السياسية الحاكمة”، فتفقدها تأثيرها على القرارات، وتفقدها مسارها الطبيعي، وتوجه الإرادة السياسية من الخارج وفق نظام تصاعدى للتبعية، وهو النظام الذى يؤثر على مصداقية الإيمان بمعضلة العرب الأولى: الوحدة العربية، إذ كيف تتحقق هذه الوحدة وقرارها النظامى مفتقد، أو يأتى من قبل إرادات خارجية، أقصى أمانيها الاقتصادية والسياسية ألا تتحقق الوحدة أو أى شكل من أشكالها؟ ومن ثم تستمر معضلة الوحدة، ومأزق التجزئة، وهو الأمر الذى يعنى بالتبعية غياب المؤثر الحقيقى والرادع المادى للكيان الصهيوني، فغياب الوحدة، يعنى تضخم الظاهرة الصهيونية، ومن هنا يأتى الصراع العربى الصهيوني، كأحد نتائج التجزئة، ولكنه فى الوقت نفسه هو “الخلفية الأولى” التى تسبب الإشكالات السابقة فى دورة ثانية داخل نظرية الأوانى المستطرقة العربية، فاستمرار حالة الصراع بين الأمة العربية والكيان الصهيونى يستنزف قدراتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية مما يعنى تحول السياسات كافة من ناحية التنمية ومواجهة التخلف إلى ناحية الصراع ومواجهة العدو، فيتم بهذا تكريس حالة التخلف واستمراريتها، والتخلف بدوره وبنتائجه يولد الإرادة التابعة غير المستقلة، والتى بدورها تؤخر “قرار” الوحدة، والأخيرة تؤثر - وأيضاً تتأثر - بالصراع مع الكيان الصهيوني. وهكذا… تستمر نظرية الأوانى المستطرقة العربية، ويصبح الصراع العربى – الصهيونى - وخاصة بعد تعقده وتعدد أبعاده بعد الاحتلال الأمريكى للعراق “2003″ وبعد هزيمته على يد حزب الله 2006 - هو السبب الأصيل الذى يكمن خلف مشكلات الواقع العربي، وهكذا يتأثر الأمن العربى ويتطور مفهومه ليلتصق به ويتفاعل معه ليعنى بالضرورة المعنى المراد لاستراتيجية مواجهة تضخم الظاهرة الصهيونية.

 

أبجديات الصراع

إن مراجعة موضوع الهزائم العربية المتتالية بعد حروب الإبادة الأمريكية والإسرائيلية على الأمة منذ العام 1948 تصير - مع المتغيرات الجديدة - قضية ضرورية تقع على عاتق المثقف العربي، هكذا كان الفكر العربى بعد الهزائم الكبرى، على ام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاضرة

كتبها الغد العربى ، في 15 يونيو 2008 الساعة: 10:57 ص

فى محاضرة بالمركز العالمى لدراسات وأبحاث الكتاب الاخضر

الأستاذ أحمد إبراهيم: الحريّة حق انساني لايعترف باللون او الجنس او العرق


630ima


 

طرابلس –خا ص

حرية الرأى وحرية التعبير مسألة  انسانية    قبل ان  تكون حقا قانونيا للناس ،وحق التفكير مكفول للكافة بعيدا عن الظلم والاستبداد.هذا بعض ما

جاء خلال محاضرة ألقاها الكاتب والمفكر الليبى أحمد ابراهيم، مضيفا، ان الحرية لا تتجزأ، فهى واحدة ، وكل ما يوضع عليها من قيود تعتبر جائرة وظالمة مهما كان مصدرها ومهما كان المبرر، فالإنسان فى الحقيقة لم يخلق عبثا كى يتصرف مثل بقية الكائنات دون وازع ودون رادع أوعائق أوهدف ، فتصرّفه مربوط بغايات.

المحاضرة أقيمت فى المركز العالمى لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر وذلك يوم الثلاثاء 13 / 5 / 2008 تحت عنوان “حرية الرأى والتعبير” وجاءت ضمن سلسلة المحاضرات التى ينفذها المركز العالمى لدراسات وأبحاث الكتاب الاخضر، لموسمه الثقافى الحالي.

ويقول الاستاذ المحاضر، إنه قد اختار موضوع حرية الرأى والتعبير لما اكتنف هذا الأمر من اختلافات، اذ أن هناك لغطا كثيرا حول هذا الموضوع، مشيرا الى أن المؤمنين يجزمون بأن الإنسان هو من حمل الرسالة من الله ، الأمر الذى يحتم عليه أن يتصرف وفق مستوى رفيع من السلوك تسمح به قيمته وكرامته.

وعند خوضه فى مسألة التعبير قال المحاضر إنه ليس غاية فى ذاته، ولا يمكن منعه حتى لو صدرت القوانين، لأن الإنسان يمكنه أن يعبر سرا اذا منع علنا. بل انه يعمل على الالتفاف على كل القوانين واللوائح كى يعبر. فمن يقاومون التعبير -إن وجدوا- هم يتجاهلون حقيقة الإنسان.

وأضاف التعبير والرأى ، ليسا بالمعركة الحقيقية التى يتوجب على الإنسان أن يخوضها، إنما عليه أن يخوض معركة القيم والوجود ، فلا حق لأحد فى الارض أن يقهره ويجبره على ما لايريد.

وشرح أن تطور الإنسان مكّنه من تنظيم حياته، وقد سبب هذا الكثير من العوائق على الحرية ، وكى يحافظ على هذا التنظيم وعلى إنسانيته اضطر فى كثير من الاحيان للخضوع لهذه العوائق التى تمنعه أن يتصرف كما يرغب، ولكن بطريقة بها كثير من العلم والعقل والحكمة.

فمن الناحية الأخلاقية إذا قهرت إنسانا من الجانب الايجابى أو السلبى فكلاهما سيان، النتيجة النفسية واحدة . فالمقهور بطبيعته “لا إنسان” .

وتابع المحاضر: أستطيع أن أوجز ما قلت بأن الحضارة الإنسانية يمكن حصرها فى لفظين: الحرية والعدالة على ما فيهما من تناقض ظاهر وحقيقي.

وقال الأستاذ أحمد ابراهيم: رغم أننى لا أريد الغوص فى اللغة ولكن بشكل عام إن ما أقصده بالرأى هو القناعة التى يتم التوصل اليها من خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلاغ للنائب العام

كتبها الغد العربى ، في 15 يونيو 2008 الساعة: 10:49 ص

7        1        في بلاغ للنائب العام :الجنود الأمريكيون بالعراق استولوا علي تحويشة علاء

          الجمهورية مصر

 

تقدم علاء فهمي المواطن المصري العائد من العراق ببلاغ إلي المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام لمقاضاة خمسة جنود من القوات الأمريكية قال إنهم استولوا منه علي 278 ألفا و500 دولار وأصابوه بطلق ناري في ساقه اليمني خلال عودته إلي مصر.

وقال في بلاغه إنه عاش في بلاد الرافدين 18 عاما بصورة متصلة من 1986 وحتي عام 2004 وأنه خلال تلك الفترة التحق بإحدي معاهد الصحافة وعمل صحفيا بعدة صحف عراقية وأنه تم اعتقاله لمدة 6 أشهر خلال حكم الرئيس صدام حسين.

وأضاف أنه خلال تلك السنوات استطاع تكوين 278 ألفا و500 دولار نظرا لتردي الأوضاع الأمنية التي أعقبت غزو العراق واحتلاله قرر العودة إلي الوطن مشيرا إلي أنه تعرض إلي مضايقات وملاحقات من عناصر ميليشيات عراقية مختلفة.

في طريق العودة إلي مصر في اتجاه مجمع الكرامة بين العراق والأردن وعند مخرج مدينة الفلوجة العراقية وقف عند حاجز تفتيش أمريكي.

أضاف علاء مهدي في بلاغه أن الجنود الأمريكيين طلبوا منه التوقف ولكنه قدم لهم ما يثبت أنه مصري وأنه عمل صحفيا في العراق لكنهم أوقفوه في جانب وأوقفوا زوجته العراقية الجنسية وأطفاله الستة الآخرين في جانب آخر.

وأضاف مهدي في بلاغه أنه فوجيء أثناء التفتيش بالجنود يقومون بالاستيلاء علي حقيبة بها تحويشة عمره التي عاد بها من العراق لكنه عندما طلب منهم إعادة هذا المبلغ هددوه بالسلاح وأطلقوا عليه عدة طلقات ارتدت إحداها من الأسفلت وأصابته في ساقه اليمني.. واستولوا علي المبلغ وطلبوا منه المغادرة. إلي طريق العودة إلي مصر دون أن يسمحوا له بالعودة إلي مستشفي الفلوجة لاسعافه.

وأشار مهدي في بلاغه أنه واصل السير وساقه مصابة لمسافة 110 كيلو مترات حتي وصل هو وأسرته إلي أقرب مستشفي.

أكد أن هذا الاعتداء عليه هو وأسرته تكرر مع مصريين آخرين مشيرا إلي أنه سبق له أن تقدم بشكوي عن هذا الحادث إلي وزارة الخارجية والمجلس القومي لحقوق الإنسان كما أنه سبق أن تقدم بشكوي في العراق حول هذا الحادث أمام محكمة “شزي” لكن شكواه تم رفضها.

الن27  “النزاهة” العراقية: الفساد المالي انتشر بشكل كبير بعد سقوط صدام         الخليج

 قال رئيس هيئة النزاهة العراقية موسى فرج في تصريحات صحافية نشرت أمس، إن الحكومة العراقية تسعى لرفع الحصانة عن المقاولين الأجانب في العراق بهدف الكشف عن الأموال التي هدرت باسم إعمار البلاد ومقاضاتهم أمام المحاكم العراقية.ونسبت صحيفة “الصباح” الحكومية إلى فرج قوله إن الفساد المالي انتشر في البلاد بعد سقوط نظام صدام حسين بشكل كبير من خلال ملف الإعمار، وأضاف أن الهيئة ستبحث في العديد من الملفات الضخمة التي كان من غير الممكن كشف الفساد المالي فيها بسبب الحصانة التي فرضها الحاكم المدني للعراق بعد سقوط النظام السابق بول بريمر.وأوضح فرج أن من بين أهم تلك الملفات ملف الإعمار وملف برنامج الغذاء مقابل الدواء.          زاهة: متابعة 200 مليار دولار أودعها النظام السابق       صوت العراق

 اعلنت هيئة النزاهة العامة انها ستفتح ملف المبالغ المودعة من قبل النظام السابق في خارج البلاد، واكدت سعي الحكومة لرفع الحصانة عن المقاولين الاجانب العاملين في البلاد بهدف الكشف عن الاموال التي هدرت باسم اعمار العراق ومقاضاتهم في المحاكم العراقية في حين كشفت عن تورط احد المسؤولين في مجلس الوزراء بقضية فساد من خلال شرائه سيارتين بقيمة مليار ونصف المليار دينار واستخدامهما لاغراض شخصية. وقال رئيس هيئة النزاهة وكالة موسى فرج: ان الفساد المالي انتشر في البلاد بعد سقوط النظام بشكل كبير من خلال ملف الاعمار. واضاف فرج في مؤتمر صحفي عقده امس في مبنى الهيئة ان الحكومة تسعى لرفع الحصانة عن المقاولين الاجانب في البلاد لغرض الكشف عن الاموال التي هدرت باسم اعمار العراق ومقاضاتهم في المحاكم العراقية، مشيرا الى ان الهيئة ستبحث في العديد من الملفات الضخمة التي كان من غير الممكن كشف الفساد المالي فيها بسبب الحصانة التي فرضها الحاكم المدني للعراق بعد سقوط النظام السابق بول بريمر. واوضح ان من بين اهم تلك الملفات ملف الاعمار وملف الغذاء مقابل الدواء. من جهة اخرى قال فرج : ان الهيئة ستفتح ملف المبالغ المودعة من قبل النظام السابق خارج البلاد التي قد تصل الى اكثر من 200 مليار دولار والمعلن عن مايقارب 60 مليار دولار منها. واضاف انه تم تشكيل لجنة مركزية لبحث هذا الملف كما ستفتح الهيئة العديد من ملفات الفساد وستعمل مع اهم خمس وزارات وهي الداخلية والدفاع والتجارة والكهرباء والنفط ، لمحاربة الفساد هذا العام. واعلن فرج أن الهيئة ستبدأ بالبحث عن الفساد الاداري بمجلس الوزراء والامانة العامة له من خلال اليات جديدة وضعتها الهيئة، بدعم من رئيس الوزراء نوري المالكي. وافاد أن الاليات تتضمن تحميل الوزير بصورة مباشرة مسؤولية الفساد المالي والاداري ان وجد في وزارته وتشكيل لجان مركزية تبحث في الوزارة بشكل مباشر دون العودة الى الابلاغ عن المفسدين. وحذر فرج جميع الوزراء من عدم التعاون مع هيئة النزاهة، ودعاهم الى الكشف عن المفسدين قبل ان تبدأ لجان الهيئة بالبحث عنهم. وفي السياق نفسه، كشفت الهيئة عن تورط احد المسؤولين في مجلس الوزراء بقضية فساد من خلال شرائه سيارتين بقيمة مليار ونصف المليار دينار واستخدامهما لاغراض شخصية. وقال رئيس الهيئة فرج موسى في تصريح صحفي: ان المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه او منصبه يعمل في الامانة العامة لمجلس الوزراء قد اشترى سيارتين قيمة الواحدة منهما 750 مليون دينار ضمن صفقة سيارات خاصة بالامانة العامة، مشيرا الى ان التحقيقات مازالت مستمرة في هذا الشأن.وحذر فرج من مغبة تمادي المسؤولين في التجاوز على المال العام والاستخفاف بمعاناة المواطنين، حسب تعبيره، مؤكدا عزم الهيئة على تفعيل دورها في ملاحقة الفساد والمفسدين في جميع مؤسسات الدولة خلال العام الحالي الذي وصفه بـ”عام مكافحة الفساد“.لا حصانة للجريمة

هل آن الاوان للشعب العراقى أن يقاضى الامم المتحدة؟

 

بثينة الناصري*

كنت اسأل كل من اعرف انه يملك معرفة بالقانون الدولي، اذا كان يمكن للشعب العراقى ان يقاضى الامم المتحدة عن سنوات الحصار التى قتلت من اهلنا اكثر من مليون ونصف، ومنعت استيراد الادوية اللازمة لعلاج السرطانات، فى حين ان الارض العراقية والمياه العراقية والجسد العراقى قد زرع باليورانيوم المنضب الذى سوف يستمر سيفا مسلطا على اجيالنا لمئات السنين القادمة.

هذا السؤال ظل يتردد فى خاطري، خاصة بعد ان اقفلت الامم المتحدة اخيرا ملف المفتشين الدوليين على اسلحة الدمار الشامل، بعد ان اعلنوا انهم لم يجدوا هذه الاسلحة التى ثبت تدمير ماكان موجودا منها فى عام 1991. وقبل ذلك اعلنت الولايات المتحدة رسميا انها لم تجد بعد غزوها العراق اية اسلحة دمار شامل.

كان كل من أسأله: هل يمكن مقاضاة الامم المتحدة؟ يجيب بأن ذلك غير ممكن، اذ ان لها حصانة.

والان عاد السؤال يتردد صداه قويا فى رأسى بعد قراءتى لهذا الخبر واريد أن اطلعكم عليه لعلكم تدوخون دوختى وتبدأون فى التفكير – خاصة من كان فى سلك المحاماة منكم – فى كيفية رفع قضية شعبية عراقية ضد الامم المتحدة، وطلب تعويضات عما لحق العراق من خسائر مادية وبشرية من جراء حصار ثبت انه كان بلا معنى وبلا مبرر حقيقي. ثم طلب قيام الامم المتحدة بتنظيف البيئة العراقية من آثار اليورانيوم المنضب التى يعانى الشعب العراقى خاصة فى الجنوب منه اشد المعاناة.

الخبر الذى اعاد الامل هو هذا:
“محكمة هولندية تحكم لعائلات فى سربرينيكا بان تقاضى الامم المتحدة”
“رويترز 27 تشرين ثانى - امستردام – حصل اهالى ضحايا مذبحة سربرينيكا على نصر قانونى فى قضيتهم ضد الدولة الهولندية والامم المتحدة التى – كما يقول اصحاب القضية – سمحت بمقتل الاف المسلمين.

وقد قضت محكمة فى لاهاى بان القضية يمكن ان تقام، متجاهلة مناشدات المدعين العامين بضرورة اسقاط القضية بعد ان قالت الامم المتحدة ان لها حصانة قانونية وانها لن تشترك فى المحاكمة.

فى عام 1995 قامت قوات الصرب البوسنيين بقتل 8000 رجل وغلام مسلم فى سربرينيكا وهى مدينة اعلنت انها آمنة وكانت تحرسها قوات هولندية تخدم فى قوات الامم المتحدة . وقد قضت المحكمة بأنّ الامم المتحدة لا يمكن ان تمنح حصانة آلية. ويقول محامى عائلات الضحايا “للامم المتحدة واجب منع الابادة. ان الادعاء بالحصانة فى قضية ابادة كما جرى فى مأساة سربرينيكا لا يتفق مع اهداف الامم المتحدة والتزاماتها الدولية”.

وكانت القضية التى رفعها اهل الضحايا تحتج بان المذبحة وقعت لان القوات الهولندية المرابطة هناك امتنعت عن تقديم دعم جوى لقوات اهل سربرينيكا للدفاع عن مدينتهم.
وقد اجبر الجنود الهولنديون المسلحون تسليحا خفيفا على ترك اماكنهم لقوات الصرب البوسنيين الذين اعتقلوا رجالا مسلمين وصبيان كانوا يعتمدون فى حمايتهم على القوات الهولندية.

ويقول احد المحامين عن عوائل الضحايا “ان لدى نساء سربيرنيكا فرصة طيبة لمقاضاة الامم المتحدة”.
وأسألكم: ألم يكن الحصار ابادة جماعية؟ ألم يكن فرض الحصار بشكله الشامل والبشع لايتفق مع مباديء الامم المتحدة؟.

لماذا اتحدث عن الحصار الان؟ ولماذا لا نقاضى الامم المتحدة على الاحتلال الذى شرعته؟.
نبدأ بالحصار. لقد ظلم الشعب العراقى ظلما كبيرا من قبل المجتمع الدولي. ارجو الا يطلع على احد الاخوة بالتساؤل: من تسبب بالحصار؟ وما الى ذلك..

دعونا من الاسئلة العقيمة. الحصار كان نظاما طبقته الامم المتحدة على العراق، وكان ضد مبادئها وضد اهدافها . وقد قتل من جرائه مليون ونصف عراقى – وهذه ليست دعاية كما كان الداعون للحصار يقولون- وانما حقيقة. ماتوا بسبب منع ادوية حيوية بحجة استخدامها استخداما مزدوجا. وبسبب الحصار انهار النظام التعليمى والصحى والاجتماعي، وأُفقر شعب غني، ومنع من المعرفة ومواكبة التطور لمدة 13 سنة، وتشرد ابناؤه فى اولى موجات الهجرة الكبيرة.

لماذا، اذن لا نقاضى الامم المتحدة؟ هذه المنظمة التى اوجدت لاحلال السلام والرفاهية بين الشعوب، فإذا هى اداة للابادة الجماعية.

* أديبة وإعلامية عراقية. أقر مجلس الأمن الدولي بالإجماع مساء العاشر من أغسطس الجاري قراراً يحمل رقم 1770 يقضي بتوسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة وتعزيز دورها في العراق. وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا قد تقدمتا بمشروع هذا القرار في وقت سابق، إلا أن التأخير في إقراره كان نتيجة رغبة هاتين الدولتين في الحصول على موافقة الحكومة العراقية على فحواه حسب ما أفاد بذلك المندوب الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد.

وينص مشروع القرار على تمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة في العراق التي انتهت في اليوم نفسه، كما ينص على أن يقدم الممثل الخاص للأمم المتحدة في بغداد والبعثة الأممية «الدعم والنصيحة والمساعدة» للحكومة العراقية في المجالات السياسية والانتخابية والدستورية والقانونية والاقتصادية وكذلك على صعيد عودة اللاجئين واحترام حقوق الإنسان. ووفق هذا القرار ارتفع عدد الموظفين في مكتب الأمم المتحدة في بغداد بنسبة 50 % عما كان عليه عام 2003.

ويُذكر إن الأمم المتحدة كانت قد قلصت مهامها في العراق إلى الحدود الدنيا التي يمكن اعتبارها هامشية، وسحبت معظم موظفيها اعتباراً من العام 2003 بعدما تم استهداف مقرها في بغداد بشاحنة مفخخة أدت إلى مقتل21 شخصاً بينهم مبعوثها سيرجيو دي ميللو.

 

 

ويعتبر القرار 1770 مهماً من نواح عديدة أبرزها: 1. اعتراف صريح من قبل القوتين اللتين صاغتا سياسة التدخل العسكري في العراق ونفذتاها بالفشل في تحويل النصر العسكري السريع الذي حققاه إلى نصر سياسي بعد أن دخلت العملية السياسية في العراق في نفق يزداد ضيقاً مع مرور الزمن. 2. اعتراف رسمي عراقي بفشل الكتل السياسية العراقية من التوصل بمفردها إلى اتفاقات تحقق الاستقرار في البلد بطريقة ديمقراطية تعتمد اللوائح والأدوات والأساليب التي صنعتها العملية السياسية. 3. اعتراف دولي بخطورة ما يجري في العراق وضرورة التدخل الايجابي لتصحيح مسارات الأحداث فيه وعدم الاكتفاء بالتفرج فقط. فصدور القرار بالإجماع يعبر في الواقع عن الشعور بالمسؤولية إزاء معاناة الشعب العراقي بعد أن أصبح من غير الممكن إخفاء الأوضاع المزرية اللاإنسانية التي تعيشها نسبة كبيرة من العراقيين والتي رصدتها منظمات دولية غير حكومية عديدة كان آخرها مؤسسة أوكسفام التي نشرت في يوليو المنصرم تقريراً عن الأوضاع المأساوية في العراق ورد فيه: «أن ثلث سكان العراق، أي نحو ثمانية ملايين شخص، بحاجة ماسة لمساعدات طارئة، بما في ذلك ما يزيد على مليوني نازح داخل البلاد ومليونين آخرين من اللاجئين خارج العراق». القرار هو تدويل للقضية العراقية بطريقة محسوبة لا تفرط بالمكاسب التي حصلت عليها الولايات المتحدة، وهذا التدويل قد يسهم في إعادة صياغة بعض معالم العملية السياسية يمكن في ضوئه تمهيد السبيل لخروج العراق من أزمته الحالية. هنالك جهات عديدة تستفيد من هذا القرار، فهو يساعد إدارة الرئيس بوش في امتصاص بعض النقمة المتصاعدة لدى الرأي العام الأميركي بسبب الحرب في العراق على اعتبار ان دور المنظمة الدولية سيخفف من مسؤوليات الولايات المتحدة ويسرع في انسحاب قواتها. ويساعد القرار كذلك رئيس الوزراء البريطاني الجديد غوردن براون على كسب أصوات الناخبين في الانتخابات البرلمانية المبكرة التي من المحتمل أن يدعو إليها، فالحرب في العراق لم تحظ بأية شعبية لدى الرأي العام البريطاني. يبدو مما يجري على المسرح السياسي العراقي بأن البلد لا يزال في «المرحلة الانتقالية» فهي لم تنته بعد، كما أراد لها بول بريمر عندما حدد ذلك بقانون إدارة الدولة العراقية الذي وضع استحقاقات زمنية للحكومة الموقتة وللحكومة الانتقالية. فانتهاء المرحلة الانتقالية ليس قراراً يُتخذ بل يكون واقعاً يعيشه الناس ينعكس في استقرار سياسي واقتصادي وعودة إلى حياة طبيعية أفضل من ذي قبل. وهذا في الحقيقة لم يتحقق، بل ان الطين قد زاد بلة حين اتٌخذت قرارات خطيرة أسهمت في المزيد من الابتعاد عن الاستقرار، أبرزها صياغة الدستور الدائم الذي أسهم في تعميق الخلافات بين الكتل السياسية. ومن المتوقع كذلك المضي قدماً في تشريع قوانين أخرى في منتهى الخطورة كقانون النفط والغاز في هذه الفترة التي ما زالت تعصف باستقرار البلد وتحرم أبناءه من العيش الطب مواقف الكتل السياسية وقدر سعة الهوة بين المصالح الضيقة لبعض هذه الكتل وبين مصلحة الشعب العراقي. فقد تباينت ردود الفعل بين ترحيب غير متحفظ وآخر متوجس، وضع توجسه في قوالب مختلفة. وعلى الرغم من أن الكتل السياسية ذات الثقل الهام في المجلس النيابي العراقي لم تعلن عن موقفها الرسمي من هذا القرار بعد، إلا أن التصريحات التي أدلى بها بعض الساسة المعروفين تشير إلى هذه التباينات: 1. ينظر التحالف الكردستاني ببعض الحذر إلى هذا القرار ويساوره القلق بشأن مآل المادة 140 من الدستور العراقي الخاصة بتطبيع العلاقات في محافظ كركوك. ومبعث هذا القلق هو ما صدر عن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، أشرف قاضي، بشأن هذه القضية فهو يرى بأن إجراء استفتاء بين السكان حول مصير المدينة الغنية بالنفط يعد أمراً صعباً في الوقت الحالي. وقد تعزز هذا التخوف عندما أعرب زلماي خليل زاد المندوب الأميركي في الأمم المتحدة عن رغبة واشنطن في إشراك الأمم المتحدة في حل قضية كركوك. والحقيقة أن قراءة متأنية لما صدر عن هذين المسؤولين تكشف أموراً هامة تتعلق بالأهداف المتوخاة من إصدار هذا القرار، فهو لا يمنح الأمم المتحدة دوراً استشارياً فحسب كما يبدو من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العراق

كتبها الغد العربى ، في 15 يونيو 2008 الساعة: 10:37 ص

‘غنائم’

‘غنائم’ العراق في قبضة شركات النفط الأمريكية!

13-4-2003

وتستنتج أكثر التحليلات أن عودة العراق إلى أسواق الطاقة ستكون بطيئة وغالية جدا. ويُعتقد بأنّ العراق قد يكون قادرا على الشحن بحدود 2.8 مليون برميل في اليوم بعد شهر من نهايات الحرب إذا استثمر العراق وسائله الحالية في الحدود القصوى. الإحتلال الأمريكي للعراق سيدوم لسنوات، حتى ولو لم تسيطر واشنطن مباشرة على بغداد. على أية حال، ومن المحتمل أن تربح شركات أمريكية حصّة الأسد لعقود، فارضين تأثيرهم على العراق لسنوات قادمة.

يتوقع بعض خبراء المال والأعمال أنّ الحرب على العراق ستكون سيئة للولايات المتّحدة والإقتصاد العالمي. بينما يرى منظرو الحرب على العراق بأن الحروب من الناحية التاريخية كانت تحفيزية بسبب العجز في الإنفاق، كما أدت إلى التوسّعات الإقتصادية. كما أن التأثيرات الإقتصادية للحروب ليست غامضة، هناك الكثير من الإشارات التأريخية. في الحرب العالمية الثانية، ميز التأثير كثيرا بين البلاد التي خرجت منتصرة، والمنهزمة. التأثيرات على اليابان وألمانيا كانت مدمّرة: استهلكت جيلا كاملا للتعافي. التأثير على الإتحاد السوفيتي والمملكة المتّحدة كان سلبيا أيضا. كلاهما فقد صفقة كبيرة أثناء الحرب. بينما التأثير على الولايات المتّحدة كان إيجابيا. ساعدت الحرب العالمية الثانية على إنهاء الكآبة وسمحت للولايات المتّحدة بالظهور من الحرب كمحرّك إقتصادي عالمي. بعد تجاوز المشاكل، النتيجة كانت التوسّع الهائل في الخمسينيات.

تحقق الحروب هدفا حيويا: تزيد من عملية البحث والتطوير في التقنيات، على المدى البعيد، تولّد تقنيات مدنية جديدة. حيث غذّت الحرب العالمية الأولى تقنية الطيران وولّدت الحرب العالمية الثانية تشكيلة واسعة من التقدّم في الإلكترونيات. حفّزت الحرب الباردة كلّ شيء من الإتصالات عبر الأقمار الصناعية إلى الإنترنت.

هناك سؤال حول أسعار النفط والخوف من أن ارتفاع الأسعار ستجهض التحسّن.  وبالتأكيد، فإن ارتفاع أسعار الطاقة الأعلى ستؤدي إلى ذلك، لكنّه ليس واضحا بأنّ هذا سيدوم. إنّ تهديد ارتفاع الأسعار مرتبط بانسداد في الإنتاج السعودي الذي قد يسببه اضطراب أو حرب داخلية. هناك تهديدات، لكنّه ليس واضحا ما مدى جديتها ومصداقيتها، ما إذا ستكون نتيجة الحرب في العراق.

تهديد الحرب للإقتصاد ممكن في حالتين، حصول ضرر بالهجوم أو الهزيمة من جهة، ومن جهة أخرى، تعثر الإدارة بعد حرب. خطر الإقتصاد قد يُطرح عندما يتباطأ الإنفاق العسكري فجأة، وكذا إرتفاع معدلات البطالة.

وفي رأي هؤلاء، فإن الحملة على العراقي ليست هي القضية فعلا هنا. والقضية الحقيقية هي كيفية تنفيذ الحرب الحالية بدون السقوط في فخّ فيتنام، حيث بدأت الحرب في 1964 ولم يتحقق “الخلاص” إلا بحلول 1970. وبتعبير آخر، ليست الحرب التي تهدّد الإقتصاد، ولكنها الهزيمة.

إعادة بناء العراق ستستغرق وقتا طويلا، وستكون بالنسبة لبعض الشركات الأمريكية “مغامرة” مربحة جدا. البلاد ستكون بقيادة حكومة تحت سيطرة أمريكية، الأمر الذي سيعزز “حظوظ”  الشركات الأمريكية من الظفر بعقود أفضل في أحد أكثر البلدان الغنيّة بالموارد في المنطقة وبكثير من فرص المقاولة الفرعية للشركاء في الغزو. ومن المحتمل أن توزع وزارة الدفاع الأمريكية والوكالة الدولية للتنمية معظم مشروعات إعادة البناء على الشركات الأمريكية.

ومن المتوقع أن تشهد فترة إعادة البناء ثلاث مراحل. فعقب الحرب فورا، ستكون أولوية واشنطن، إسترجاع إنتاج النفط إلى مستوياته السابقة. بعدها، سيتركز الإنتباه على مبادرات التطوير الأوسع، مثل تشكيل حكومة عراقية انتقالية، وربّما فيما بعد، إدارة “منتخبة”. أثناء هذه المرحلة الثانية، عدد من الأطراف الخارجية – ومن ضمن ذلك الدول العربية الأخرى والشركات الصغرى- ستحاول إقحام نفسها في مسعى لبناء تحالفات مع المجموعات المحليّة لكسب موطئ قدم في سوق إعادة البناء. في المرحلة الثالثة والنهائية، التي ستتسم  بـ”هامش” أوسع من الإستقلال السياسي في بغداد، كما إن سباق البحث عن الذهب الأسود سيكون أقرب إلى النهاية، وتطوى المنافسة على عقود العمل وحصة السوق. وسنحاول التركيز فقط على شكل ونتائج  المرحلة الأولى بالتفصيل.
إعادة بناء العراق بعد 22 سنة من الحروب والعقوبات ستكونان مهمّة “هائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



المواد المنشورة تعبر عن رأى كاتبها